ألف ليلة وليلة :حكاية الملك والصقر والغزالة
كان ياما كان ياسادة
ياكرام فى سالف العصر وقديم الزمان ملك من ملوك الفرس بيحب الفسح والصيد وكان له صقر
رباه ومش بيفارقه لا ليل ولا نهار وكان بيبته معاه فى الجناح بتاعه وعامل له طاسة
من الدهب متعلقة فى رقبته بيشرب منها الصقر
وفى يوم من
الايام خرج الملك للصيد واخد معاه الصقر على ايده ومشيوا لغاية ماوصولا لوادى
ونصبوا شبكة الصيد اللى وقعت فيها غزالة وحاولت تخرج معرفتش فالملك عشان يخًوف
الجنود بتوعه قالهم اللى حاتخرج الغزالة من ناحيته حايتقتل فضيقوا عليها حلقة الصيد وإذا بالغزالة تتجه
ناحية الملك وشبت على رجليها وحطت ايديها على صدرها فافتكر الملك انها بتحييه فوطى
راسه ليها فهربت من فوق دماغه وجريت
بص الملك للجنود
بتوعه لاقاهم بيضحكوا فسأل الوزير هما بيضحكوا على اية ففكره الوزير بالامر بتاعه
ان اللى تهرب الغزالة من ناحيته يتقتل ف حلف الملك انه يصطاها مهما كان وطلع
بحصانه وراها وفضل الصقر يضرب الغزالة على عينيها لغاية ماداخت وقتلها الملك
وسحبها وعلقها قدام جنوده
وكانت الدنيا
حررت والمكان صحرا ومفيهوش مية وعطش الملك والحصان بتاعه فالتفت ناحية شجرة فلقى
سائل بينزل منها وكأنه مية وكان الملك لابس جوانتى جلد فى ايده فاخد الطاسة الدهب
اللى فى رقبة الصقر وملاها من السائل ده وجه يشربه فالصقر لطشها فوقعت فافتكر
الملك ان الصقر عطشان فملى الطاسة مرة تانية وحطها قدام الصقر عشان يشرب فلطشها
برضه الصقر ووقعها وجرب لتالت مرة انه يحطها قدام الحصان وعمل الصقر نفس الحركة
عشان الحصان مايشربش .. فغضب الملك جدا من الصقر لانه حرمه من الشرب هو والحصان
وضربه بالسيف فقطع جنحاته
فبدأ الصقر
يشاور براسه لفوق الشجرة وساعتها رفع الملك عينه فشاف حية واقفة فوق الشجرة وبتنزل
السم من بُقها فعرف ليه الصقر عمل كدا واخده ورجع القصر بس للاسف الصقر مات فى
السكة وندم الملك على اللى عمله وعرف ان الغضب خلاه يتسرع فى عقوبة الصقر اللى كان
بينقذه من الموت هو والحصان