لا تبرروا الإرهاب... دعم الجيوش الوطنية واجب كل مواطن
كتبت/ ايمان مطر
في الوقت الذي تسفك فيه دماء الأبرياء على يد جماعات إرهابية تستبيح الأوطان باسم الدين أو الثورة، تطالعنا بعض القنوات الفضائية والمواقع الإخبارية العربية بوصف هؤلاء الإرهابيين بأنهم مجرد "عناصر معارضة" أو "فصائل مسلحة"، وكأنهم أصحاب قضية مشروعة.
الحقيقة أن هذا التوصيف الإعلامي المضلل لا يُعدّ حيادًا صحفيًا، بل هو دعم صريح ومباشر للإرهاب، ومحاولة لتطبيع المجازر في وعي الشعوب العربية، عبر تصويرها كـ"نضال سياسي" لا كجرائم ضد الإنسانية.
الإعلام الموجَّه... خطر على الوعي الجمعي
ليس غريبًا أن تسعى بعض الدول الغربية، مثل الولايات المتحدة وأوروبا، لتفكيك الجيوش الوطنية في العالم العربي وتوسيع نفوذها من خلال أدوات ناعمة مثل الإعلام. ما تبثّه بعض القنوات الأجنبية من تغطيات منحازة لا يخفى على أحد، وهو أمر يجب أن يُرصد ويُواجه.
لكن المؤلم والمُفجع هو أن نرى وسائل إعلام عربية تسير على نفس النهج، وتتبنى الخطاب نفسه الذي يخدم أجندات خارجية، على حساب أمن واستقرار شعوبها.
دعم الجيوش الوطنية مسؤولية الجميع
إن دعم الجيوش الوطنية ليس خيارًا سياسيًا، بل هو واجب وطني وأخلاقي. لا تسمحوا لأحد بأن يُحوّلكم إلى أدوات هدم لأوطانكم، عن جهل أو عن قصد. فكل كلمة تُقال في الإعلام، وكل وصف خاطئ للإرهاب، هو طعنة في خاصرة الأمن القومي.
ساندوا أوطانكم، وساندوا من يحمونها. وكونوا على وعي بأن الإرهاب لا دين له، ولا قضية تبرره.
#الارهاب_فى_الاعلام_العربى
#دعم_الجيوش_الوطنية #الاعلام_العربى_والارهاب
#الفصائل_المسلحة_والمعارضة #دور_الاعلام_فى_الحروب
#الاعلام_الموجًه #الجماعات_الارهابية #تحيا_مصر
